إدارة الوقت

ادارة الوقت

تعرف إدارة الوقت بأنها الطريقة التي يتم فيها ترتيب الأعمال خلال اليوم في الحياة اليوميّة، ويجب الاستفادة من كل طريقة فيها في إنجاز العديد من الأمور ذات الفائدة، وذلك حتى نتجنب لفشل، والعيش دون هدف، وهذا ما يستوجب وجود خطة مرسومة ومتقنة لتحقيق أفضل النتائج في الحياة العامة.
إدارة الوقت لا تعني العمل المستمر والمرهق، بل على العكس تماماً، فالوقت مصدر من المصادر النادرة التي تبدأ وتنتهي من نفسها دون وجود إمكانيّة لإيقافه أو استرداده، ولذلك سنتعرف في سطور موضوعنا التالي على بعض الحقائق المهمة عن الوقت، وأهميّة إدارة الوقت، وبعض النصائح لتحقيقها.

حقائق عامة عن الوقت :-

– إدارة الوقت لا تعني تنفيذ الأعمال بصورة أسرع بقدر ما تعني تنفيذ الأعمال الصحيحة التي تخدم الأهداف بصورة فعالة.
– يقال عن الوقت: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
– ساعة من التخطيط توفر مقدار عشر ساعات من التنفيذ.
– سبعون بالمئة من الوقت يهدر بالأشياء التي لا فائدة منها، وخمس عشر بالمئة من الوقت تُهدر في المجاملات.
– التوتر يؤدي إلى الاحتياج لضعف الوقت لإنجاز مهمة يقوم بها الشخص العادي. – التأخر في الوصول إلى العمل مدة ربع ساعة يؤدي إلى ارتباك اليوم كله، وضياع ما لا يقل عن ساعة ونصف إضافية.
– اكتساب مهارة أو عادة جديدة يحتاج إلى خمس عشر يوماً مع الاستمرار والانتظام على ذلك.

أهمية إدارة الوقت :-

– قضاء المزيد من الوقت في تطوير الذات، وتحقيق الأهداف والأحلام الشخصيّة.
– زيادة السرعة في إنجاز الأعمال والمهام. قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في التنزه والراحة، وهذا ما يحسن طريقة الحياة بشكلٍ عام.
– تحقيق أفضل النتائج في العمل، وتحسين نوعيته. حل مجموعة من المشاكل بمجهود أقل، والتخلص من الترسبات السلبيّة التي تؤثر على طاقات الأشخاص.
– زيادة الشعور بالسعادة، والتفاؤل، والقوة، وبالتالي التخلص من مشاعر الحزن والاكتئاب.
– الاستقرار النفسي والاجتماعي والعاطفي.

نصائح لإدارة الوقت :-

– تجنب الشعور بالفشل، حيث إنّ هذا الشعور عدوّ للوقت، ولذلك يجب المحاولة أكثر من مرة حتى النجاح.
– وجود قائمة من المهام المكتوبة بشكلٍ يومي أو أسبوعي أو شهري أو سنوي لتحسين إنجازها وتسريعه.
– الابتعاد عن تأخير الأعمال إلى آخر لحظة، حيث يؤدي ذلك إلى الوقوع في أزمات تحتاج إلى ما يعرف بإدارة الأزمات.
– التفكير الملي والجادّ فيما يمكن إنجازه في اليوم التالي قبل النوم، والتفكير مرة أخرى في ذلك عند الاستيقاظ من النوم.
– النظر إلى الوقت بأنه كنز ثمين لا يمكن إسرافه وتبديده دون عمل شيء يستحق ذلك.
– تجنّب التأثير على الحياة بكثرة الأعداء والمشاكل اليومية والمنغصات المتعددة.
– الحرص على أن تكون الأهداف مدروسة ومحددة الوقت، ويمكن تنفيذها في الوقت المناسب لذلك.
– محاولة تحسس المواهب واستثمارها بصورة أفضل من السابق، والتعرف على نقاط القوة والضعف ومعالجتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*