هل تعرف ما هو أصل كلمة “ OK اوكي ” ؟ ما الأصل الحقيقي لكلمة OK “أوكيه”؟

هل تعرف ما هو أصل كلمة “ OK اوكي ” ؟
ما الأصل الحقيقي لكلمة OK “أوكيه”؟

هناك كثير من الرموز والاختصارات الشهيرة التي نضطر إلى كتابتها في ثنايا الجُمل والعبارات اختصارًا للوقت والجُهد، ومن بين التعبيرات التي تُستخدم بكثرة وبصورة متعددة الأغراض كلمة OK ، حيث نجدها شائعة في عديد من اللغات، ومنها اللغة العربية، بل وتستخدم لتحقيق كثير من المعاني.

ما الأصل الحقيقي لكلمة OK
جميعنا يعلم الاستخدامات والمعاني المختلفة لكلمة “OK”، وقد يظن البعض أنها كلمة نشأت وانتشرت حديثًا، ولكن الحقيقة غير ذلك، إذ يعود تاريخ ظهور هذه الكلمة إلى مئات السنين، ولكن اختلفت الروايات والنظريات في إثبات الأصل الحقيقي لها، والمُثير في الأمر أن كثيرًا من القبائل والأمم تنسب إليها أسبقية اكتشاف هذه الكلمة، وأنها تعبير أصيل وجزء لا يتجزأ من لغتهم وثقافتهم، وسوف نذكر هنا بعضًا من النظريات والروايات التي ذُكرت في منشأ كلمة “OK”.

نظرية الحروب البريطانية 0 Killd
يقال إن التقارير التي كانت تُستخدم في الحروب البريطانية هي السبب الرئيسي في نشأة كلمة “OK”، حيث كان الجيش البريطاني يُرسل إلى قادته ورؤسائه تقريرًا يوميًّا عن عدد القتلى على هذا النسق: Monday- 6k، وهذا يُشير إلى أن هناك 6 من القتلى يوم الاثنين، وفي بعض الأحيان تخبر التقارير والإحصائيات أنه لا قتلى اليوم بكتابة هذا الاختصار 0K، أي “صفر قتلى”، وكان هذا النوع من التقارير يُسعد قيادات الجيش، وبمرور الزمن تحوَّلت هذه النتيجة المُفرحة إلى كلمة “OK”.

نظرية انتخاب مارتن
رواية أخرى تكشف قصة نشأة هذه الكلمة، حيث اتخذ أحدهم من منطقة Kinderhook، وهي مسقط رأسه كلمة “OK” اختصارًا لشعار الانتخابات الخاصة بحزبه، وكان مؤيدو “مارتن فان بارن” يهتفون بهذه الكلمة لتشجيعه والرغبة في فوزه وحصوله على مقعد في الانتخابات، ومن ثَمَّ تطوَّر استخدامها وصارت تعني القبول والموافقة.

نظرية المقال الساخر:
في إحدى الصحف الأمريكية، وتحديدًا صحيفة The Boston Morning Post عمد واحد من الكُتَّاب إلى كتابة مقال ساخر في عام 1839 بدأه بعبارة OK, all correct من قبيل السُّخرية، ومنذ ذلك اليوم بدأ انتشار هذا الاختصار وتحويله من اختصار ساخر إلى عبارةٍ عالمية تعني الموافقة والقبول.

نظرية التلغراف
هناك قول آخر يُرجع نشأة كلمة “OK” وانتشارها بصورةٍ عالميةٍ إلى اختراع جديد آنذاك وهو اختراع التلغراف، وبما أن هذا الاختراع كان كل حرف من حروف الكلمات فيه بثمن باهظ، وتوفيرًا للمال كان المرسل يستخدم اختصار “OK” للتعبير عن القبول أو الموافقة أو التأكيد أو الطمأنة بأن كل شيء على ما يُرام أو بمعنى حسنًا، وبفضل اختراع التلغراف انتشر هذا الاختصار في كل أنحاء العالم وصار تعبيرًا عالميًّا.

هناك روايات أخرى تذكر أن نشأة هذا الاختصار قادمة من الهنود الحمر الذين يستخدمون كلمة okeh في تعبيراتهم التي انتقلت إلى إنجلترا، ومن ثَمَّ صارت تعبيرًا شائعًا وقد تم إدراجها بصورة رسمية في قاموس أكسفورد لأول مرة في عام 1839م.

والآن، لا تخلو أي رسالة نصية أو بريد إلكتروني في أغلب الأحيان من هذا الاختصار الذي يعني القبول والموافقة، وتفهمه جميع اللغات الرسمية في أنحاء العالم ورغم أنها تعبير إنجليزي فإنه شائع أيضًا في لغتنا العربية.

وفي نهاية هذا المقال نرجو أن نكون قد قدَّمنا إليك معلومات جديدة عن أصل نشأة وانتشار كلمة “OK”، وأن الروايات والنظريات الخاصة بها قد اختلفت وتضاربت، فهل لديك عزيزي القارئ ما يُثبت صحة رواية تحكي تطور ونشأة الاختصار الإنجليزي “OK”؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*