العلاقات العامة

 هناك علاقه أصيله بين علم العلاقات العامة والعلوم الاجتماعية الحديثة،  وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم الاقتصاد، وعلم الإدارة، وعلم الاتصال، كى يتم دراسة السلوك البشري للأفراداً والجماعات.  كى يتم من خلاله الاستمالتهم أوالترغيبهم أوإقناعهم  أثناء العمل بينهم .

 

نشأتها

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي مصدر ممارسة أنشطة العلاقات العامة.

 ثم أصبحت علما يدرس في المعاهد المتخصصة والجامعات، ومنها انطلقت إلى باقي دول العالم تدريجيا. ويود الفضل في ظهور العلاقات العامة كمهنة للصحفي .

هدف العلاقات العامة.

الهدف الرئيس للعلاقات العامة يتمثل في:

توفير مناخ ملائم يساعدمثلا( المؤسسة) على بناء صورة إيجابية لها لدى جماهيرها الداخلية والخارجية.

يتم تنفيذ جميع أنشطة العلاقات العامة بالالتزام بعملية إدارية تتمثل في:

(البحث – التخطيط -التنفيذ – المتابعه )

مبادئ مهنة العلاقات العامة

 

تمثل العلاقات العامة الفلسفة الاجتماعية للإدارة، وفيما يلي أهم هذه المبادئ التي تعتمد عليها الممارسة الناجحه للعلاقات العامة:

  1. الاستناد إلى أداء عملى وإنجازات ملموسة.
  2. المبادأة والمبادرة .
  3. الإعلام الصادق .
  4. العلاقات العامة هى مهمة الجميع.
  5. العمل وفقاً لمنهج علمي (البحث، التخطيط، التنفيذ، المتابعة).
  6. الأخلاق والفضيله هم البوابه الحقيقيه للعلاقات العامة.

 

العلاقة بين العلاقات العامة والإدارة

وتعرف الإدارة بأنها عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستخدام  للموارد المادية والبشرية المتاحية لتحقيق الأهداف بأفضل صورة ممكنة (بأسرع وقت، وأقل جهد، وأقل تكلفة)، وتعتمد على مجموعة من الوظائف لتحقيق ذلك، وهي: التخطيط، والتنظيم والتوجيه، والرقابة.

 أما العلاقات العامة هي بالأساس مجموعة من الأنشطة الاتصالية والإدارية، أي أن العاملين في مجال العلاقات العامة ينبغي أن يكونوا على دراية واسعة بمهارات الإدارة، مثل: إدارة التغيير، وإدارة الأفراد، وإدارة الأزمات، وإدارة الوقت، وإدارة عمليات التنمية … وغيرها من المهارات الإداريه.

 

العلاقة بين العلاقات العامة والتنمية

 

تعتمد العلاقات العامة في عملها كلياً على المسؤولية الاجتماعية، وها يجعلها تعمل على الاهتمام بمصالح المجتمع بالتوازي مع المصالحه الخاصه ، فلابد أن تلتزم بقيم الأخلاق والفضيله.

 وأن يكون القائم عليها يتمتع بخاصية التكيف والإندماج المجتمعى كى يكون له دور بناء فى التنميه الوطنيه .

 

ثانيا : البروتوكول والإتيكيت

يعني البروتوكول : التقليد أو القاعدة.

كما تعنى كلمة “اتيكيت” الذوق ومراعاة شعور الأخرين.

وهم عباره عن قاعده سلوكيه  ضروريه عند المجتمعات المتحضرة، والتي تضبط سلوك مجموعات من العاملين الذين يكون للمجاملة والذوق المتبادل دور مهم في عملهم.

 وهكذا ووفق هذا المعنى أصبحت قواعد البروتوكول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*