أخلاق صاحب العمل

 

وكما جاء الإسلام بالكثير من القِيَم الخلقيَّة التي ينبَغِي على العامل أن يلتَزِم بها، جاء أيضًا في المقابل بقِيَم خلقيَّة أخرى ينبغي على ربِّ العمل الالتزام بها، والحرص عليها في علاقته بالعامل وكفالة حقوقه المشروعة، سواء أكان ربُّ العمل هذا فردًا، أم مؤسسة خاصَّة، أم قطاعًا حكوميًّا، أم غير ذلك، ولعلَّ من أبرز هذه القِيَم ما يلي:

1- دفع أجرة العامل:

الأجر والأجرة في اللغة: الجزاء على العمل[70].

 

وهي في الاصطلاح: “العِوَض الذي يدفعه المستأجِر للمؤجر في مُقابِل المنفعة التي يأخذها منه”[71].

 

والأجرة هي أحد أركان عقد العمل، والعِوَض الذي يستحقُّه العامل مقابل ما يبذله من جهدٍ ووقتٍ لأداء العمل.

 

ومن أهمِّ الحقوق التي ينتَظِرها العامل من ربِّ العمل بعد أدائه ما كلف به هو إعطاؤه حقَّه من الأجرة دون بخسٍ ولا منَّة.

 

وقد أمَر الإسلام بإعطاء الأجير أجرَه فوْر انتهائه من أداء عمله؛ حيث يقول – عزَّ وجلَّ – بشأن المراضع: ﴿ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ﴾ [الطلاق: 6]، ويقول النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أعطوا الأجير أجرَه قبل أنْ يجفَّ عرقه))[72].

 

وتوعَّد – عزَّ وجلَّ – مَن مَنَع أجرة العامل أو أنكرها بالمخاصَمة يوم القيامة؛ حيث يقول – سبحانه – في الحديث القدسي: “ثلاثةٌ أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أُعطِي بي ثم غدَر، ورجل باع حُرًّا فأكل ثمنَه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يُعطِه أجره”[73].

 

ومتى ما أدَّى العامل عمَلَه فقد أصبح أجرُه دينًا لدى ربِّ العمل، وأمانة في عنقه يجب عليه الوفاء بها كاملةً دون تأخيرٍ أو مُماطَلة، فهو مُؤتَمَنٌ عليها، سواءً كانت هذه الأجرة يوميَّة أم أسبوعيَّة أم شهريَّة، أم مبلغًا مقطوعًا، تم الاتِّفاق على دفعه بعد إنجاز العمل المطلوب؛ يقول – عز وجل -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58]، كما أنَّ إعطاء العامل أجرته بعد استِيفاء المنفعة منه يَدخُل ضمن الوفاء بعقد العمل المتَّفَق عليه بين الطرفين، وقد تقدَّم الأمر بالوَفاء بالعقود في قوله – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1].

 

2- العدل والإحسان:

العدل مبدأٌ من المبادئ الأساسيَّة في الإسلام، بل هو سِمَةُ الإسلام، وميزان الاجتماع الإنساني، وعليه يقوم بناء الجماعة، وكلُّ عمل لا يقوم على العدل لا بُدَّ أنْ يضطرب ويختلَّ مهما كانت قوَّة التنظيم فيه.

 

إنَّ إقامة العدل بين الناس هو الغاية من إرسال الله الرسلَ وإنزاله الكتب، يقول – تعالى -: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﴾ [الحديد: 25].

 

وممَّا يدلُّ على أهميَّة العدل ووجوبه أنَّ الله – سبحانه – نزَّه نفسه عن الظلم فقال: ﴿ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [ق: 29]، بل إنَّه – سبحانه – حرَّمَه على نفسه وعلى عباده، فقال في الحديث القدسي: “يا عبادي، إنِّي حرَّمت الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تَظالَمُوا”[74].

 

وجاء الأمر بالعدل في آياتٍ كثيرة في كتاب الله؛ منها: قوله – تعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ﴾ [النحل: 90]، وقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ ﴾ [النساء: 135]، وقوله: ﴿ وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾ [النساء: 58].

 

ووعَد النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – المُقسِط العادل بالجزاء الحسن يوم القيامة؛ حيث قال – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ المُقسِطين عند الله على منابر من نورٍ عن يمين الرحمن – عزَّ وجلَّ – وكلتا يديه يمين – الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما وُلُّوا))[75].

 

والعدل في الإسلام: وضعُ الشيء موضعَه، وأن يَنال كلُّ إنسان ثمار عمله ويتحمَّل تبعة فعله.

 

وللعدل والإحسان هنا من قِبَل رب العمل صور كثيرة؛ منها:

1- المساواة بين العمال في حسن التعامل وفي بذْل الحقوق، دون تمييزٍ بينهم في ذلك من غير مُبرِّر شرعي منطقي، فإنَّ العدل يقتَضِي المساواة بين المتماثِلَيْن، إلاَّ أنَّه ينبغي أنْ يقول للمحسن منهم: أحسنت، ويُكافِئه على هذا الإحسان، ويقول للمُسِيء: أسأت، ويُعاقِبه على هذه الإساءة إذا كانت مقصودة متعمَّدة، وألاَّ يساوي بين المُحسِن والمُسِيء في الحوافز والعلاوات والترقيات ونحوها، بل يُعطِي كلَّ ذي حقٍّ حقَّه.

 

2- المساواة بين العمَّال في التكليف بالأعمال، من حيث حجمها وطاقة الإنتاج فيها، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم والتفاوت في الطاقات والإمكانات والقدرات المهاريَّة.

 

3- تولي النظر في مظالم العمَّال، وتفقُّد أحوالهم، وإنصاف المظلوم من الظالم منهم، وتخليص إدارة العمل من مرض المحسوبيَّة والفساد الإداري، ودفعها نحو النزاهة والاستقامة.

 

4- التناسب بين حجم العمل المطلوب وأجرته، لقوله – تعالى -: ﴿ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ﴾ [الأعراف: 85]؛ أي: “لا تنقصوهم أموالهم”[76]، ولتحذيره – سبحانه – من سوء عاقبة بخس الناس أشياءهم، حيث يقول: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [المطففين: 1 – 6].

 

وكما يكون التطفيف في الكيل والميزان يكون من أمور أخرى غيرها تشمل بخس العامل حقَّه من الأجرة، فالمطفِّف – كما يقول الطبري – المقلِّل حقَّ صاحِب الحق عمَّا له من الوفاء والتمام، وأصل ذلك من الشيء الطفيف، وهو النَّزر القليل[77].

 

5- عدم تكليف العامل من الأعمال بأكثر من المتفق عليه في عقد العمل.

 

6- الالتزام بالموضوعية في تقييم أداء العامل.

 

7- منحه حقَّه من الإجازات الاعتياديَّة والاضطراريَّة.

 

8- منحه فترة زمنية مُناسِبة لأداء الواجبات الشرعيَّة في مقرِّ العمل.

 

ولالتزام ربِّ العمل بخلق العدل والإحسان آثارٌ إيجابيَّة حسنة على العمل وأطرافه؛ حيث يُقوِّي ذلك مشاعر العامل نحو المؤسَّسة التي يعمل فيها، وينمي روح انتِمائه إليها، وسيدفعه بالتالي إلى بذل أقصى جهده لرفع مستوى الأداء والإنتاج.

 

3- التواضع:

التواضع فضيلة خلقيَّة محمودة مطلوبة، ورَد الحثُّ عليها والنهي عن ضدِّها في كثيرٍ من النصوص الشرعيَّة؛ يقول الله – عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: 18]، ويقول أيضًا: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴾ [الإسراء: 37].

 

يقول الشيخ عبدالرحمن بن سعدي – رحمه الله – في تفسير هذه الآية: “يقول – تعالى -: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ﴾ [الإسراء: 37]؛ أي: كبرًا وتِيهًا وبَطَرًا، متكبِّرًا على الحق، ومتعاظمًا في تكبُّرك على الخلق، ﴿ إنك ﴾ في فعلك ذلك ﴿ لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً ﴾، بل تكون حقيرًا عند الله ومُحتَقَرًا عند الخلق، مبغوضًا ممقوتًا، قد اكتَسَبت شرَّ الأخلاق، واكتسبت بأرذلها، من غير إدراكٍ لبعض ما تَرُوم[78].

 

ويقول النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما تَواضَع أحدٌ لله إلا رفَعَه))[79]، ويقول عبدالله ابن مسعود – رضِي الله عنه – تبعًا لذلك: “مَن تواضَع لله تخشُّعًا رفَعَه الله يوم القيامة”[80].

 

ويتأكَّد الالتِزام بخلق التواضُع بصفةٍ خاصَّة في تعامُل ربِّ العمل مع مرؤوسيه من عمَّال وأُجَراء، ويدخل في ذلك: مجالستهم، والتبسُّط في الحديث معهم، ومشاركتهم همومهم الوظيفيَّة، وتفقُّد متطلَّباتهم وحاجاتهم وتفهُّمها، والسعي إلى توفير سُبُل الراحة لهم، وعدم الاحتِجاب عنهم؛ يقول النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن ولاَّه الله – عز وجل – شيئًا من أمر المسلمين فاحتَجَب دون حاجتهم وخلَّتهم وفقرهم، احتَجَب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره))[81].

 

إنَّ التعالي والغرور والكبر من قِبَل المديرين وأرباب الأعمال مرضٌ سلوكي نفسي قبل أن يكون مرضًا وظيفيًّا، يجعلهم لا يرَوْن خلل أنفسهم، ناهيك عن السعي إلى سدِّ عيبها وتقويم اعوجاجها، كما أنَّه يؤدِّي – غالبًا – إلى تفشِّي الكراهية والحقد بينهم وبين العمال، ويَحُول دون التواصل الفعال معهم.

 

4- احترام العامل وتقدير كرامته الإنسانية:

لقد كفَل الإسلام لكلِّ إنسان كرامته الإنسانية؛ فقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾ [الإسراء: 70]، وأقرَّ مبدأ الأخوَّة بين المؤمنين؛ فقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10]، وجعَل المعيار الوحيد للتفاضُل بينهم هو مستوى التقوى والتديُّن، فلا يكرم أحد منهم ولا يفضل على غيره إلا بالتقوى؛ قال – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ [الحجرات: 13]، وقال النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا فضلَ لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر – إلاَّ بالتقوى))[82].

 

والعامل مهما كان مستواه التعليمي أو المهني أو الاقتصادي أو الاجتماعي له شأن مهم وأثر بالغ في حياة المجتمع الذي يَعِيش فيه؛ فعلى كاهله يقوم النشاط اليومي، فهو عضو فعَّال في المجتمع أيًّا كان النشاط الذي يُزاوِله، أو المجال الذي يعمل فيه، كما أنَّه ورب العمل كلٌّ منهما يُتِمُّ رسالة الآخر، فهو يحتاج إلى تأمين مصدرٍ للعيش والرزق بالأجر الذي يتقاضاه، ورب العمل يحتاج إلى إنجاز العمل وإتقانه، وكلاهما يحقِّق تطلُّعات المجتمع في الإنتاج والرُّقِيِّ، وغاية الأمَّة في الرخاء والأمن بكافَّة مجالاته المتعدِّدة.

 

ولذا فمن أبرز الأخلاق التي ينبَغِي على رب العمل الحرصُ عليها والالتِزام بها: احتِرام العامل وتقدير كرامَته الإنسانية، ومُعامَلته بالرِّفق واللين، واجتناب كلِّ سلوك أو تصرُّف يتضمَّن مهانة أو مذلَّة له، ولرب العمل في رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – الأسوة والقدوة الحسنة في معاملة العمَّال؛ فعن أنس بن مالكٍ – رضِي الله عنه – أنه قال: “خدَمتُ النبيَّ – صلَّى الله عليه وسلَّم – عشْر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لمَ صنعتَ؟ ولا: ألا صَنعت؟”[83].

 

وكان – صلَّى الله عليه وسلَّم – يدعو إلى حسن الخلق، حيث يقول: ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا))[84]، ويقول: ((أثقل شيءٍ في الميزان يوم القيامة الخلق الحسن))[85]، ويقول – صلَّى الله عليه وسلَّم – كذلك: ((إنَّ الله يحبُّ الرِّفق في الأمر كلِّه))[86]، ويقول أيضًا: ((إنَّ الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانَه، ولا يُنزَع من شيءٍ إلا شانَه))[87].

 

ومن المعلوم أنَّ التزام رب العمل بهذا المبدأ الخلقي يؤدِّي – غالبًا – إلى بَثِّ الرُّوح المعنويَّة في نفوس العمَّال والأُجَراء؛ من حيث حماسهم لعملهم واهتِمامهم به، وإتقانهم له، وإظهارهم لروح المُبادَرة والابتِكار فيه، وامتثالهم للتعليمات والتوجيهات الصادرة من قيادتهم في المؤسسة التي يعملون فيها.

 

5- توفير الرعاية الصحيَّة للعامل ووقايته من أخطار العمل:

ومن المبادِئ التي ينبغي على أرباب العمل الحرصُ عليها في علاقتهم مع العمَّال: توفير الرعاية الصحيَّة الشاملة لهم، وتأمين العلاج اللازم والفحْص الطبي الدوري – ولا سيَّما في الأعمال المهنيَّة التي تتطلَّب ذلك – ونحو ذلك ممَّا يحقِّق لهم الرِّعاية الصحيَّة المطلوبة.

 

كذلك اتِّخاذ كُلِّ الاحتِياطات الوقائيَّة المناسبة لحماية العمَّال من أخطار العمل وإصاباته المختلفة، ومن ذلك على سبيل المثال:

أ- توفير أماكن واسعة لأداء العمل، وتوفير الإضاءة الجيِّدة فيها، والتهوية السليمة، ودرجة حرارة مناسبة.

ب- التثقيف الصحي والتوعية الوقائية للعامل.

ج- توفير وسائل ومُعِدَّات الإسعافات الطبيَّة الأوليَّة في مقرِّ العمل.

د- توفير الوسائل الكافِيَة لمنْع الحريق ومُعِدَّات الإطفاء المناسبة.

هـ- توفير ما يحتاج إليه العمَّال في الوِرَش والمصانع ونحوها من موادَّ ومُعِدَّات وملابس تَقِيهم من الأخطار التي تُحِيط بأجواء العمل المهني؛ كتأمين القفَّازات والأقنعة والخوذات والأحذية الواقية.

و- التخلُّص من النفايات والأبخرة والغازات السامَّة والمواد الضارَّة بالصحَّة المتولدة في المصانع من العمليَّات الصناعيَّة المتنوِّعة.

 

علمًا بأنَّ لكلِّ مجالٍ من مجالات العمل متطلبات سلامة خاصَّة به، ووسائل حماية تَحفَظ للعامل صحَّته، وتَقِيه من إصابات العمل وأخطاره.

 

بقلم الدكتور/ طارق عمار

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*